أكمل الكاتب في هذا العدد ما كان دوّنَهُ بصحيفته مما أنكر على التجانيين وشيخهم ، وجادل به ألفا هاشم ، شيخ الطريقة التجانية بالمدينة المنورة ،
وجملة ما بهذا العدد ثمانية أمور :
- إعتقاد التجانيين ما أخبر به شيخهم ، أن ما فاض من روح الرسول ومن الأنبياء والمرسلين ، تتلقاه روح الشيخ ، ومنها يتفرق على سائر العوالم
- إعتقادهم ما أخبرهم به أن أدناهم مرتبة أفضل من جميع الصالحين ، ماعدا الأنبياء والصحابة.
- إعتقادهم ما أخبرهم به أنه « دون بقية الاولياء » يدخل أصحابه الجنة بلا حساب ولا عقاب ، ولو عملوا من الذنوب ما عملوا ، وأن الرسول ضمن له فيهم مالا يحل ذكره ، ولا يُعرَفُ إلا في الدار الآخرة.
- إعتقادهم ما أخبرهم به من مقامه عند الله بلغ إلى حد لو باح به لأجمع أهل الحق على قتله.
- إعتقادهم ما قال : أن صاحبه لا تمسه النار ولو قتل (70) نفسا.
- إعتقادهم أنه تلقى من النبي يقظة جميع ما أخبرهم به.
- إعتقادهم ما رووا عنه ، أنه يُنصَبُ له منبر من نور يوم القيامة ، فيرقاه وينادي منادي ، يشير إلى الشيخ ، هذا إمامكم الذي كان يمدكم بالغيب وانتم لا تشعرون ، يخاطب الأقطاب والصديقين فمن دونهم.
- إعتقادهم ما أخبر به أن النبي قال له : " أنت حبيبي ، وكل من أحَبَّك حبيبي . أنت من الآمنين ، وكل من أَحبك من الآمنين . ومن أخذ وردك فهو محرر من النار".
وقد رتب على هذه الأمور ما رتب ، على ما سيمر بك إن شاء الله.
<< الصفحة السابقة
الصفحة التالية >>